القصة
حين تصبح البركة مرآةً لا تكذب
في لحظة السكون التام، حين تهدأ المياه وتتوقف عن الحركة — تظهر الحقيقة. هذا المجسم الفني ليس مجرد عمل زجاجي، بل تأمّل عميق في ازدواجية الطبيعة والروح.
من وجه: نمر برتقالي مسترخٍ يستسلم للحظة. ومن الوجه الآخر: نمر أبيض يقظ، عيناه تخترقان العمق.
"وجهان لكائن واحد — حالتان لروح واحدة — مرآة واحدة تعكس الاثنين."
الفراغ البالغ 1.7 سم بين القطع ليس غياباً — بل هو نَفَس العمل.


